القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

مفارقات لغوية ستدهشك!
مفارقات لغوية ستدهشك!



مفارقات لغوية :

نتعرف متابعينا الكرام متابعي مدونة و موقع الموسوعة في هذا المقال علي مجموعة من المفارقات اللغوية العجيبة التي تختلط في مفهومها عند معظم الناس في كثير من الاحيان، لكن لغتنا العربية ثرية بكثير من الدرر ، حتي انها تملك لنفس اللفظ معان مختلفة باختلاف موضع اللفظ في سياق الكلام ، فماذا لو كان اللفظ نفسه مختلف و لكن هناك تقارب في المعني... هذا ما سوف نتعرف عليه في هذا المقال فتابعونا .



الفرقُ بين العلامة و الأثر :

أنَّ أثرَ الشيء يكونُ بَعدَه ُ، و علامَتُهُ تكون قَبلَهُ، نقول : الغيوم و الرياحُ علاماتُ المطر ، و جريانُ السيولِ آثار المطر .




الفرقُ بين المعروفِ و المشهورِ :

أن المشهورَ هو المعروفُ عند الجماعة الكثيرة ، و المعروف معروفٌ وإن عرفَه واحد. يُقال : هذا معروفٌ عِندَ فُلان ، و لا يُقال : هذا مشهورٌ عند فلان ، و لكن مشهورٌ عند القوم ِ.




الفرقُ بين الهِبَةِ و الهديةِ :

أنَّ الهديةَ ما يَتَقَرَّبُ به المُهدِي مِن المُهدَى إليه ، أما الهبة فهي العطاء دون توقع أي مقابل . و لهذا لا يُقال : إنَّ الله يهدي إلى العبد ، إنما يقال إنّه يهبُ له ، قال تعالى : { فهب لي من لدنك وليا } . و نقول : أهدى المرءوسُ إلى الرئيس، و وهب الرئيسُ للمرءوس .


الفرقُ بين الحزنِ و الكآبةِ :

أنَّ الكآبةَ أثَرُ الحُزنِ البادي على الوجه ، لأن الحُزنَ لا يُرى ، و دلالته التي تكون على الوجه تُسمى كآبة .




الفرق بين السخاء و الجود :

أنَّ السخاءَ هو أن يلين الإنسان عِندَ السؤال و يسهل للطالب ، و الجود كثرة العطاء من غير سؤال .




الفرق بين الخوف و الرهبة :

أنّ الرهبةَ هي طول الخوف و إستمرارُه ، ومِن ثَمَّ قيل للراهب راهبٌ لأنّه يُديمُ الخوف َ، و الخَوفُ هو ما يتعلقُ بمكروه ، أي توقع الضرر المشكوك في وقوعه .




الفرق بين الخجلِ و الحياءِ :

أنَّ الخجلَ مَعنىً يَظهَرُ في الوجه ، لِذهابِ حُجَّةٍ أو ظُهورٍ على ريبة و ما أشبه ذلك ، فهو شيء تتغير به هيئة الإنسان ، أما الحياءُ فهو الإرتداعُ عَن فعل الشيء بقوة الحياء ، و لهذا يُقال : فلان يَستحي أنْ يفعلَ كذا. فالخجلُ مما كان ، و الحياءُ مما يكون .




الفرق بين النصيب و الحظ :

أنَّ النصيبَ يكون في المحبوب و المكروه ، يُقال : وَفّاهُ الله نصيبَهُ مِن النعيم أو العذاب ، و لا يُقال حَظُّه مِن العذاب ، لأنّ أصلَ الحظِ في اللغة هو ما يحظه الله تعالى للعبد من الخير ، و النصيبُ ما نَصَبَ له ليناله سواء محبوبا أو مكروها .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

المحتويات